تحت مسمى " فرح جدة "  وبحضور الآلاف أمير مكة يزف 1200 شاب وشابة للحياة الزوجية   يرعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز ...
مسيار
الزايدي: لكل معاق حق أصيل في الحياة الكريمة والحصول على الاحترام والتمتع بالأهلية القانونية
عدد الزيارات :1847

ومن جهته قال الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي، عضو مجلس الشورى سابقًا، والمشرف على مكتب الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالعاصمة المقدسة، إن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تهتم بتبني قضايا المعاقين والدفاع عنها والتعريف بحقوقهم ونشر الثقافة نحوها، ومن أوجه هذا الاهتمام نشرالأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات، التي انضمت المملكة إليها لتسهيل الاطلاع عليها والتعريف بها وتوسيع دائرة اهتمام المجتمع حيالها٠
وأضاف وفي هذا الصدد صدر عن الجمعية ضمن سلسلة اعرف حقوقك التثقيفية «كتيب جيب» بعنوان «حقوق المعاق» تضمن أهم حقوق المعاقين، التي كفلتها لهم الأنظمة والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، التي تؤكد أن المعُوق جزء لايجزأ من الموارد البشرية ونسيج المجتمع وأن دمجه في المجتمع يمثل استثمارًا على درجة عالية من الأهمية٠
وأشار الزايدي إلى أن الجمعية أبانت في هذا الكتيب حقوق كل فئة عمرية من المعاقين بشكل مختصر وبمعلومات مركزة ومفيدة تُمكن المتلقي من استيعابها والمطالبة بتطبيقها ومراقبة الأجهزة ذات العلاقة أثناء التطبيق لمعرفة مدى تجويدها وتحسينها على نحو آخر٠
وحول حقوق الطفل المعاق قال: إن من حقه على الدولة والمجتمع تطوير قدراته ومهاراته من خلال الأبحاث والدراسات، والاهتمام المبكر بالكشف عن إعاقته وتوفير الرعاية الصحية والتأهيلية له، وتدريب وتأهيل من يتولى رعايته وتأهيله تدريبًا كفوءا، ودعم أسرة المعاق الفقيرة وتوفير احتياجاتها الضرورية وتدريبها على التعامل السليم معه، والتأكيد على حقه في الخدمات بالتساوي مع أقرانه، وتوفير التعليم له ودمجه مع أقرانه في المدرسة العادية لزيادة تفاعله؛ وتفاعل الأطفال العاديين إيجابيًا معه.
وحول حقوق الشاب المعاق فيقول الزايدي تشجيع الاعتراف بمهاراته وكفاءته وإسهاماته في سوق العمل؛ وحظر التمييز تجاه إعاقته؛ ومن حقه العمل في ظروف عادلة وحفظ حقه في الترقي الوظيفي؛ وعمل حوافز جاذبة له في بيئة العمل بالقطاع الخاص، وله الحق في تأسيس الأسرة في سن الزواج والإنجاب، وبذل أقصى درجات الاهتمام لنموه الأكاديمي والاجتماعي، وضرورة استجابة أجهزة الخدمات لاحتياجاته.
وأشار الزايدي إلى حقوق المرأة المعوقة، التي منها ضرورة تصحيح الاتجاهات تجاه قدراتها وإبراز إمكاناتها لزيادة وعي المجتمع نحوها، وتدريبها وتأهيلها وتوفير فرص العمل لها بما يتوافق مع قدراتها، و توفير الرعاية الصحية الشاملة خلال الحمل وبعد الولادة لها ولمولودها حق ثابت لها.
كما أن الجمعية لم تغفل حقوق المسن، والتي من أبرزها تشجيع البحوث والدراسات حول الشيخوخة وحالات المسنين لخلق بيئة صحية واجتماعية مناسبة لهم، وتوفير الرعاية الصحية التي يحتاجها الإنسان في العمر المتقدم؛ وتوفير المعينات من الأجهزة التعويضية، وتدريب العاملين على رعايتهم تدريبًا متخصصًا، ومن حق المسن تجنيبه مخاطر العزلة وتبني وسائل وطرائق لفك العزلة عنه.
وأضاف الزايدي بأن كتيب «حقوق المعاق، «الذي يأتي ضمن مشروع الجمعية التثقيفي من سلسلة كتيبات الجيب الحقوقية؛ مثل:»حق السجناء»؛ «حقوق العاملين غيرالسعوديين» «حقوق المتهم»؛ «حقوق المرأة العاملة»؛ «حقوق الطفل في الاسلام»؛ وغيرها تضمن أبرز سبعة وعشرين حقًا عامًا لكل معاق على الدولة ومؤسسات المجتمع المدني تمشيًا مع النطام الوطني لرعاية المعوقين، الذي صدر في 23/ 9/ 1421 فقد شددت الجمعية بالتأكيد على ضمان إيصال الحقوق التي كفلتها الدولة لكل معاق بصورة سهلة وميسرة أثناء حياته ومنها خدمات الوقاية والرعاية؛ التعليم المتخصص؛ التدريب المنتهي بالتوظيف؛ اختيار البرامج الثقافية والرياضية المناسبة؛ تهيئة وسائل المواصلات لتنقلات المعاق بأمن وسلامة.. تقديم الرعاية النهارية والعناية المنزلية له.
وقال: لقد أوضحت الجمعية في منشورها أن لكل معاق حقا أصيلا في الحياة الكريمة والحصول على الاحترام والتمتع بالأهلية القانونية؛ وبالحقوق المدنية والسياسية التي يتمتع بها الآخرون، وتأمين الحماية له من كل أشكال الاستغلال والتمييز والظلم وانتهاك الكرامة، وتطويع البيئة العمرانية له تسهيلًا لحركته، وتمكينه من استخدام المرافق العامة بيسر بما في ذلك الفنادق، مراكز العمل، المجمعات السكنية التجارية، أماكن الترفيه، الاستادات الرياضية؛ تخصيص جزء من دورات المياه له؛ إعفاء الأجهزة الخاصة باستخداماته من الرسوم الجمركية.. وإذا كان من المؤهلين في مراكز التأهيل له الحق في دعم مشاريعه ماديًا وفنيًا؛ الاعتراف بلغة الإشارة واستعمالها في وسائل الإعلام المرئية لذوي الإعاقة السمعية لتمكينهم من الحصول على المعرفة والمعلومة. النشر والطبع بالحروف البارزة (برايل) وتزويد الأرصفة بإشارات مرور صوتية لذوي الإعاقة البصرية.. لكل معاق الحق في تطويع التقنية بما يناسب حاجته.. له حق ممارسة الأنشطة الرياضية والترويحية، التي تناسب قدراته؛ ومنحه التسهيلات في أماكن التدريب والترفيه. 
وختم بقوله: وله على وسائل الإعلام حق المساهمة في تغيير صورة المجتمع السلبية نحوه ؛والتعريف بذوي الإنجازات العالية وبالابطال وحاملي الميداليات ؛تخصيص مواقف لسيارة المعاق في المواقف العامة لاتقل عن 5% من مساحة هذه المواقف وألا تقل مساحة كل موقف عن 25 مترًا مربعًا