تحت مسمى " فرح جدة "  وبحضور الآلاف أمير مكة يزف 1200 شاب وشابة للحياة الزوجية   يرعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز ...
مسيار
أخضر: معظم المعاقين يتعرضون للإيذاء من أقربائهم ومحارمهم
عدد الزيارات :2179
 
قالت مدير عام التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم سابقا وعضو مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين ورئيسة اللجنة النسائية العامة بالجمعية وعضو النظام الوطني للمعاقين الدكتورة فوزية اخضر لـ «المدينة» إن معظم المعاقين يتعرضون للإيذاء من قبل أقربائهم ومحارمهم لذلك فهم لا يفشون سرّ تعرضهم إلى الاعتداءات وخاصة الجنسية منها وحتَّى عندما يفعلون فإنهم قد يواجهون بعدم الاهتمام والتجاهل والمغالطة، ونفس الأسباب هي التي تجعل الأطفال المعاقين وذويهم يخفون مشكلاتهم والتي تجعلهم في معظم الأحيان لا يستطيعون الحصول على دعم خارجي من قبل الأخصائيين لحل مشكلاتهم.

وأضافت أن الاعتداء الجنسي عليهم يعتبر مشكلة مستترة وهذا هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي خلال حياتهم، فالأطفال والكبار من هذه الفئات (المعاقين) ومن أسرهم على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة عن تعرضهم أو تعرض أبنائهم للإيذاء أو للاعتداء وخاصةً الاعتداء الجنسي، وأرجعت ذلك إلى أسباب أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة، ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدي جنسيًا بالضحية.

وأضافت أن العنف والتحرش يأتي من قبل مؤسسات الإيواء والمشرفين المباشرين عنهم مباشرة وتحصل أيضا من قبل المحارم والأهل الأكثر التصاقا بهم.
وقالت إن الخوض في الموضوعات الجنسية لهذه الفئات من أصعب الأمور التي تواجههم كمسؤولين وكأهل ومشرفين على هذه الفئات وذلك لضعف إدراكهم للقيم والمعايير التي تحكم السلوك الاجتماعي وخاصة فئة الإعاقة العقلية حيث إنهم لا يميزون بين السلوك المقبول أو المرفوض اجتماعيًا.
واشارت إلى أن هناك ندرة حول إحصائيات العنف ضد المعاق، وقالت: إن الإحصائيات والدراسات التي عملت أبعدت هذه الشريحة من المجتمع وأقصتها من الدراسات والأبحاث، مؤكده أن الخدمات المقدمة للمعاقين لا تصل للمستوى المطلوب لأن المسؤولين عنهم لم يتم تأهيلهم وتدريبهم تدريبا ملائما.
مطالبة بإعطائهم حقوقهم التي أعطاها لهم الشرع والدين الإسلامي بدون منة فهذا ليس تفضلا منهم ولكن حقا من حقوقهم خاصة بعد أن صادقت ووقعت المملكة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مثلهم وهذا أقل ما يمكن، كما طالبت بتفعيل النظام الوطني لرعاية المعاقين والمجلس الأعلى لشؤون المعاقين على أن يضم المجلس المختصين والأسر وذوي الإعاقة أنفسهم فقط ولا يضم أناسًا ليس لديهم أي اهتمام أو حماس لهذه الفئة بل يسعون للمنصب فقط.
واكدت أن ظاهرة العنف والإيذاء ضد المعاق أصبحت ظاهرة اجتماعية متفشية، وقالت: إن هذه الظاهرة لا ترتبط بمكان أو زمان ولكنها تتخذ إشكالا عديدة، ومظاهر مختلفة، ومجتمعنا العربي مثل أي مجتمع آخر لا يخلو من العنف ومظاهره، وقد تحدثت الدراسات والأبحاث والندوات عن العنف والشرائح المتعرضة له مثل الزوجة والطفل والمسن والخدم.